العلامة المجلسي
381
بحار الأنوار
وكتب الله تعالى له إلى السنة القابلة في كل يوم حجة وعمرة ، ولا يخرج من صلاته حتى يغفر الله له ، فإذا فرغ من صلاته ناداه ملك من تحت العرش استأنف العمل يا ولي الله فقد أعتقك الله تعالى من النار ، وكتبه الله تعالى من المصلين تلك السنة كلها ، وإن مات فيما بين ذلك مات شهيدا ، واستجاب الله تعالى دعاءه ، وقضى حوائجه ، وأعطى كتابه بيمينه ، وبيض وجهه ، وجعل بينه وبين النار سبع خنادق . ذكر صلاة أخرى في ليلة من رجب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرء في - ليلة من شهر رجب قل هو الله أحد مائة مرة في ركعتين فكأنما صام مائة سنة في - سبيل الله ، وأعطاه الله مائة قصر في جوار نبي من الأنبياء عليهم السلام ( 1 ) . 2 - إقبال الأعمال : روينا باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي ره في عمل أول ليلة من رجب فيما رواه عن علي بن حديد قال : كان أبو الحسن الأول عليه السلام يقول وهو ساجد بعد فراغه من صلاة الليل : لك المحمدة إن أطعتك ولك الحجة إن عصيتك لا صنع لي ولا لغيري في - إحسان إلا بك يا كائن قبل كل شئ ، ويا كائن بعد كل شئ ( 2 ) إنك على كل شئ قدير ، اللهم إني أعوذ بك من العديلة عند الموت ، ومن شر المرجع في القبور ومن الندامة يوم الازفة فأسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تجعل عيشي عيشة نقية وميتتي ميتة سوية ومنقلبي منقلبا كريما غير مخز ولا فاضح ، اللهم صل على محمد وآله الأئمة ينابيع الحكمة ، وأولى النعمة ، ومعادن العصمة ، واعصمني بهم من كل سوء ، ولا تأخذني على غرة ولا غفلة ولا تجعل عواقب أعمالي حسرة وارض عني فان مغفرتك للظالمين وأنا من الظالمين ، اللهم اغفر لي ما لا يضرك وأعطني ما لا ينقصك فإنك الوسيع رحمته البديع حكمته وأعطني السعة والدعة والأمن والصحة والبخوع والشكر والمعافاة والتقوى والصبر والصدق عليك وعلى أوليائك ، واليسر والشكر ، واعمم بذلك يا رب أهلي وولدي وإخواني
--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 627 - 630 . ( 2 ) ويا مكون كل شئ خ .